خسائر فادحة للجيش التركي في "عفرين" السورية

خسائر فادحة للجيش التركي في "عفرين" السورية
خسائر فادحة للجيش التركي في "عفرين" السورية
جيش اردوغان تورط في المستنقع السوري
.. وجاري استنزافهم بمعرفة الأكراد

الأكراد يصدون هجوم الجيش التركي في عفرين

نفذت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم، عمليتين ضد عناصر تابعة للجيش التركي والمسلحين الموالين له في شمال سوريا. 
وذكرت وكالة "هاوار" الكردية السورية، أن الأكراد شنوا هجومين على القوات التركية في محور أعزاز، المتاخم لعفرين، في محافظة حلب شمال غربي سوريا، أسفرت عن مقتل 6 عناصر من الجيش التركي وإصابة العشرات.
قال المتحدث الرسمى باسم وحدات حمایة الشعب الكردیة فى عفرین، بروسك حسكة، أن قوات سوریا الدیمقراطیة فجرت دبابتین للجیش التركى بالقرب من حجر الاخرس وقریة شادیة فى ناحیة راجو شمال سوریا وأكد المتحدث الكردي مقتل عدد كبیر في صفوف الجیش التركى، مشیرا لاندلاع اشتباكات عنیفة بین قوات سوریا الدیمقراطیة وقوات الجیش التركى ویواصل الجیش التركى قصف قرى ناحیتى بلبل وراجو فى مدینة عفرین بقواتھ البریة والجویة وأكدت وحدات حمایة الشعب الكردیة اندلاع اشتباكات عنیفة جدا بین قوات سوریا الدیمقراطیة وقوات الجیش التركى.
وأعلن رئیس ممثلیة أكراد سوریا في موسكو، رودي عثمان، لوكالة "سبوتنیك" أن القوات الكردیة أجبرت القوات التركیة والجماعات المرتبطة بھا على التراجع وحاول جنود من الجیش التركي وعناصر من المعارضة السوریة المسلحة الوصول إلى مدینة عفرین السوریة بمساعدة غطاء جوي تركي استھدف بالصواریخمواقع للقوات الكردیة المنتشرة في المدینة، لكن محاولة الخرق باءت بالفشل واستطاعت "قوات سوریا الدیموقراطیة" من صد الھجوم من 5 محاور مختلفة.
وقال عثمان: "المواقع التي حاولوا السیطرة علیھا انسحبوا منھا بعد ذلك". وأضاف عثمان: "قتل من الأتراك حوالي 10 جنود وأكثر من 20 عنصرا تابعین للمعارضة المسلحة السوریة وتم نقلھم إلى مدینة إعزاز السوریة المحاذیة للحدود التركیة" وكانت تركیا قد أعلنت رسمیا، السبت الماضي، بدء عملیة عفرین في ریف حلب شمال غربي سوریا، تحت اسم "غصن الزیتون".
وحول تداعيات الموقف في الأيام القادمة قال المقدم المتقاعد في الجيش الأمريكي، ريك فرانكونا، المحلل العسكري لشبكة CNN، إن منطقة شمال سوريا مرشحة لتكون موقعا لمواجهة كبيرة بين الولايات المتحدة وتركيا، متسائلا عن مدى قبول واشنطن لإمكانية تدمير الجيش التركي للقوى الكردية التي تدعمها. 
فرانكونا قال في مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول قراءته لعملية "غصن الزيتون" التي تنفذها تركيا وقوات الجيش السوري الحر ضد مواقع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردية: "هذه المنطقة من الشمال السوري لم تكن منطقة جيدة لداعش، بل إن التنظيم طُرد منها منذ فترة، فلماذا تشن تركيا هذه العملية؟ هناك إجابة واحدة وهي: الأكراد وتابع فرانكونا بالقول: "لدى الأتراك قلق جدي من احتمال تأسيس الأكراد لمنطقة شبه حكم ذاتي في سوريا تشبه المنطقة التي يتمتع بها الأكراد في العراق وهو أمر يخشاه الأتراك بشدة."
ــــــــــــ

تعليقات